جريدة تصدر يومى الأحد والأربعاء من كل أسبوع | عدد رقم: 56 الأربعاء: 12 رجب 1434 هـ - 22 مايو 2013 م
صحيفة المجتمع المصري
رئيس التحرير: أمجد أبو العلا

الطيبة والسذاجة


الأربعاء, 18 إبريل 2012 - 09:06 صباحا طباعة


بقلم: هاجر محمد


هناك فرق أساسي بين الطيبة والسذاجة والضعف!
فالطيبة هي إحسان الظن في حدود المعقول،
والسذاجة هي إحسان الظن بما يفوق المعقول.
أما الضعف فهو الاستسلام للواقع بدون مقاومة

وهناك فرق بين ضعف الشخصية وضعف الفكرة وضعف القدرات العقلية الخاملة وضعف القدرات الجسدية وضعف الموارد المادية، وضعف المركز الاجتماعي

هناك ضعيف لا تستطيع ان توجه إليه حديثك لأنه مسنود من العباد

وهناك ضعيف لا تستطيع أن توجه إليه حديثك لأنه مسنود من رب العباد

وهناك ضعيف لا يمنعك الله من توجيه الأذى إليه كاختبار للعباد
وهناك ضعيف يستطيعوا التعرض إليه بلسانهم لأنهم من أحقر العباد

ولقد دعا ديننا وربنا ورسالة رسولنا لاحترام مشاعر العباد

والأخلاق والمباديء والقيم في كل المجتمعات أجمعت على ذلك.
والحديث النبوي لأصدق الخلق: المسلم أخو المسلم لا يروعه ولا يحقره،
وكل المسلم على المسلم حرام، ماله ودينه وشرفه ومن فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب الآخرة.

كل ذلك وبعض البشر ممن ابتعدوا عن دين الله ومقاصد شريعته، لا يقدرون على اتباع دين الله وسنة نبيه ولا يفهمون كل ما سبق، ويستمدون قوتهم من تحقير الضعفاء
بما أن من النادر أن نجد من يهتم لدين الله وشريعته ومقاصده حق الاهتمام، فلا أحد يهتم بشيء سوى كل ما هو زائل، وحتى لو اهتم أحدهم ووجد نتيجة إخلاصه وتضحيته سلبية، فإن المصير الطبيعي لاهتمامه هو السلبية المطلق.
البعض عبد للشهوات والرغبات الدنيوية، البعض لا يتذكر سنة نبينا ورسالته الصحيحة.
ومن اهتم لقي حتفه إما برصاص الظلم والسلطة الغاشمة، أو برصاص وساوس الشيطان والسلبية والانهزامية.
من لا يهتم فقد الإيمان والثقة في المستقبل ولذلك يشعر بالوحدة لأنه قد يظن أن الله لم يعد معه!
 


شارك


من نفس الباب